مبني مجلس النواب

2018   ::  مشروعات منتهية   ::  ترميم الآثار  ::  

يحمل مبنى البرلمان المصري في قلب القاهرة قيمةً تاريخيةً ومعماريةً شامخةً. ويعد رمزاً لقيم ومبادئ كافح من أجلها الشعب المصري سنين طويلةً. فقد شهد هذا المبنى أحداثاً هامة في تاريخ مصر الحديث ومسيرة العمل الوطني بها، منذ افتتاحه في عام 1924 ليستقبل أول برلمان مصري حديث بعد صدور دستور عام 1923.. وعقدت بداخل هذا المبنى الجلسة الأولى لمجلسي الشيوخ والنواب في يوم السبت 15 مارس عام 1924. وهذا المبنى شاهد حي على وقائع الحياة السياسية والنيابية في مصر. ويحمل المبنى قيمةً فنيةً ومعماريةً عامة، فقد شيد على طراز جمع بين الأساليب المعمارية الأوروبية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وبين التأثيرات الإسلامية في العمارة والفنون. ويتكون التصميم المعماري للمبنى من قاعة رئيسية مستديرة يبلغ قطرها 22 مترا وارتفاعها 30 مترا تعلوها قبة يتوسطها جزء مستدير مغطى بالزجاج .. وهذا الجزء تعلوه شخشيخة عليها قبة صغيرة منخفضة. والشخشيخة بها أربعة شبابيك وعلى القبة من الخارج أشرطة بارزة تمثل وحدات زخرفيةً بارزة متكررة. أما مركز الدائرة من الداخل فتحيط به زخارف نباتية تمثل الطراز الذي ساد في العشرينات وقت البناء .. والقاعة تتكون من طابقين بكل منهما شرفة .. أما صدر القاعة فنجد في وسطها شعار الجمهورية ثم منصة الرئاسة .. ويلحق بالقاعة عدة أجنحة منها البهو الفرعوني واستراحة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء. وتتشرف شركة المقاولون العرب (إدارة صيانة القصور والآثار) بتنفيذها لأعمال الترميم والتطوير والصيانة لمباني البرلمان للحفاظ على هذه القيمة المعمارية والتاريخية الهامة.

ترميم الآثار