درء الخطورة عن منزل رمضان - رشيد

العميل: وزارة الآثار
التوصيف: مباني أثرية
تذخر مدينة رشيد بالعديد من الآثار وضعتها كثاني أكبر مدينة تحوي آثارًا إسلامية في مصر بعد القاهرة، ولعل أبرز ما يميزها منازلها التاريخية التي تتميز بتصميمات معمارية فريدة لا تجدها في مكان آخر. يعد منزل «رمضان» واحدًا من أهم المنازل الأثرية في رشيد نظرًا لتصميمه المعماري الفريد من ناحية، ولدوره في الأحداث التاريخية من ناحية أخرى، إذ كان مقرًا لسكن حاكم رشيد وقت الحملة الفرنسية ومنه انطلقت المقاومة ضد حملة فريزر، يتكون المنزل من أربعة أدوار ويطل على الشمال والغرب بواجهتين. وتقوم حالياً شركة المقاولون العرب بعملية ترميم للمنزل للحفاظ عليه تحت إشراف وزارة الآثار.
تاريخ الأعمال: 2021 - تحت التنفيذ

ترميم الآثار