تطوير متحف محمود خليل وحرمه

حصل مشروع " تطوير متحف محمود خليل وحرمه " والذي تم تنفيذه من خلال شركـة المقاولـون العرب احدى الشركات المصرية الوطنية المتخصصة تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على جائزة الاستحقاق فئة التجديد والرميم لعام 2022 وذلك طبقاً لمجلـة " ENR " العالميـة وحيث تمنح هذه الجائـزة لأفضل المشروعـات وأكثرها تأثيراً على أرض الواقع ومدى مساهمتها الإيجابية على مستوى المجتمع والبيئة.

يمثل متحف محمد محمود خليل وحرمه قيمة مضافة لقوة مصر الناعمة واثراء لبنيتها الثقافية حيث يعد من أهم المواقع المتخصصة فى العالم لما يضمه من مجموعات فنية نادرة تشكل جزء من كنوز إبداعات الحضارة الانسانية واعادة افتتاحه تاتى ضمن الخطة الشاملة الهادفة الى تطوير المتاحف الفنية والقومية بمختلف انحاء الجمهورية
يصل عدد اللوحات فى المتحف الى 304 لوحة من ابداعات 143 مصور من بينها 30 لوحة لتسعة مصورين كما يبلغ عدد التماثيل البرونزية والرخامية والجبسية حوالي 50 تمثالاً من صنع 14 مثالاً ، كما ان المقتنيات تضم اعمالا لمجموعة من عظماء التشكيليين العالميين منهم فان جوخ، بول جوجان، رينوار، كلود مونيه، لوتريك، ادوار مانيه، الفريد سيسلى، رودان، ديجا وبعض أعمال فنانى المدرسة الرومانتيكية منهم فرومتان، ديلاكروا، بارى انطون لويس وفنانى المدرسة الكلاسيكية منهم روبنز ، فانترهالتر وفنانى المناظر الخلوية الى جانب مجموعة فازات وأوانى من الخزف والبورسلين من فرنسا وتركيا وإيران والصين بالإضافة إلى بعض التحف الصينية الدقيقة والمصنوعة من الأحجار النصف كريمة . 
يشار أن متحف محمد محمود خليل وحرمه تم تشييده كمقر اقامة للسياسى المصرى الذى يحمل اسمه عام 1915 علي الطراز الفرنسي وتبلغ مساحته 1400م2 وتحيطه حديقة تبلغ مساحتها حوالى 2400م2 ومكون من أربعة طوابق ، اوصى مالكه الذى توفى عام 1953  بالمبنى والمقتنيات لزوجته علي أن يتم تحويله الى متحف يتبع الحكومة المصرية بعد رحيلها

وكان افتتاح القصر كمتحف لأول مرة عام 1962 نقل بعدها الي قصر الامير عمرو ابراهيم بالزمالك عام 1971 ثم أعيد افتتاحه عام 1979 ، وبعد تحويل المقر لمتحف اصبح احد أهم صروح الفن التشكيلي فى العالم لما يضمه من مقتنيات ثمينة ، ثم تم اغلاقه للتطوير واستمر الاغلاق  اكثر من  10 سنوات
وبدأت أعمال التطوير عام 2014 لتشمل عدة مراحل ضمت كافة الأعمال والمعالجات الإنشائية من شبكات التكييف والتهوية، منظومة الكهرباء والمياه، مكافحة الحريق وتطوير نظم الإطفاء، تطوير محطة الطاقة الرئيسية، تحديث تجهيزات المتحف ككل وتحديث سيناريو العرض المتحفى الى جانب إضافة خدمات للجمهور ، كما تم تامين المتحف وجميع محتوياته بتكنولوجيا المانية تشمل أحدث انظمة الكاميرات ووسائل التامين العالمية المعتمدة فى اكبر متاحف العالم وبأكثر من أسلوب تامينى 

ترميم الآثار