إنقاذ معبد هيبس

العميل: وزارة الآثار
التوصيف: مباني أثرية
عناصر العمل: فك وتوثيق مباني أثرية - ترميم دقيق
تاريخ الأعمال: 2005 –
2008 قامت إدارة صيانة القصور والآثار بالتعاون مع منظمة اليونسكو بفك أحجار معبد هيبس لإنقاذه من تسرب المياه الأرضية الناتجة عن رشح الزراعات. وقامت بترقيم الأحجار وتوثيقها بالطرق العلمية وعمل قاعدة بيانات لكل حجر على حده، ونقلها إلي منطقة تشوين منظمة ومقسمة ومخصصة لكل مبني من مباني المعبد. تم تنفيذ حائط فلترى حول المعبد بطول 4770 متر ويضم كافة عناصر المعبد بداخله لمنع تسرب المياه الأرضية أسفل أساسات المعبد وعناصره في المستقبل، وتربيط جدران المعبد بالتعاون مع شركة سينتك الإنجليزية المتخصصة في بأعمال تربيط الجدران، بالإضافة إلي إستخدام النظام الأوتوماتيكى في رصد حركة المباني عن طرق تركيب عدد من المجسات (Sensors) يتم رصدها مرة كل ساعة (24 رصدة يومياً) وهو نفس النظام الذي أستخدم فى الكنيسة المعلقة والمتحف القبطى بمصر وبرج بيزا بإيطاليا. تم ترميم الأحجار المفكوكة بمنطقة التشوين طبقاً لخرائط مظاهر التلف وخرائط وخط الترميم وقاعدة البيانات. تم تجهيز التربة أسفل المبنى حتى الوصول للمنسوب التصميمى تمهيداً لإعادة تركيبه، ثم تم البدء فى إعادة تركيب مباني وعناصر المعبد حيث يتكون المعبد من: (مبنى الماميزى - مبنى المرسى - البوابة الرومانية - طريق الكباش - البوابة البطلمية). ويعد معبد هيبِس من أهم المعابد المصرية والمزارات السياحية في مصر، وتكمن أهمية هذا المعبد كونه يمثل العصور التاريخية المختلفة الفرعونية والفارسية والبطلمية والرومانية، حيث أنه المعبد الوحيد المتبقي من العصر الصاوي الفارسي وشيد لعبادة الثالوث المقدس (آمون- موت –خونسو). وقد شيد على مساحة قدرها 798 مترا مربعا، طوله 42 متر وعرضه 19 متر في عصر الملك الفارسي دارا الأول (510-490 ق.م)علي بقايا معبد قديم يرجع الي عصر الأسرة السادسة والعشرين (664 ق.م). يماثل المعبد في تخطيطه تخطيط المعبد المصري في اللدوله الحديثة (الصرح - الفناء المكشوف - صالة الأعمدة ثم قدس الاقدس) وهو التخطيط الذي استمرت عليه المعابد المصرية التي نشأت في العصرين البطلمي والروماني

ترميم الآثار