محافظ البحر الأحمر يتفقد مشروع إنشاء ميناء الصيد بشلاتين
تفقد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، مشروع إنشاء ميناء الصيد بالشلاتين، الذي تنفذه شركة المقاولون العرب، للوقوف على مستجدات التنفيذ والاطلاع على كافة تفاصيله الميدانية، يرافقه كل من المهندسة ماجدة حنا، نائب المحافظ، والعميد محمد البنا، رئيس مدينة الشلاتين، واللواء مهندس عمرو رشدي، رئيس جهاز تعمير البحر الأحمر. كما حضر من شركة المقاولون العرب المهندس ياسر محسوب رئيس قطاع جنوب الوادي والبحر الأحمر، والمهندس عمرو عبد السلام محمد رئيس قطاع مدير فرع البحر الأحمر، والمهندس هاشم مدني نائب مدير الفرع لمشروعات الشلاتين وحلايب، والمهندس محمد عصام مدير الأعمال الكهروميكانيك. ويُمثل ميناء الصيد بالشلاتين واحدًا من أضخم مشروعات التنمية الاقتصادية في الجنوب، إذ يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 150 ألف متر مربع وبتكلفة تقديرية تبلغ 588 مليون جنيه، حيث يمثل مع ميناء "أبو رماد" منظومة متكاملة لاستكمال أعمال التطوير بالمنطقة وزيادة التواجد السكاني بها. ويهدف المشروع إلى تخطيط وتنفيذ موانئ متخصصة للصيد تساهم في تنمية المنطقة، نظراً لأهميتها الاستراتيجية كـ نقطة ارتكاز للتجارة البينية بين مصر والسودان. وتتضمن المكونات الفنية للمشروع سقالة بحرية ضخمة على شكل حرف (T) بطول 288 × 200 مترًا، وبعمق غاطس يتراوح بين 5 إلى 6 أمتار، مما يسمح باستيعاب ما يقدر بنحو 80 مركب صيد في وقت واحد. كما يضم الميناء مناطق خدمية وتصنيع وتبريد على مساحة 81 ألف متر مربع، بالإضافة إلى محطة معالجة ثلاثية ومصنع ثلج وصالات للفرز والتعبئة ومباني إدارية متكاملة. وخلال الجولة، اطلع الدكتور البرقي على معدلات الإنجاز التي بلغت 80?، مؤكداً أن المشروع يحمل أبعاداً تنموية واجتماعية واسعة، حيث يستهدف توفير أكثر من 1500 فرصة عمل لأهالي المنطقة في مجالات التصنيع والتبريد والخدمات، ورفع كفاءة نشاط الصيد البحري لخدمة المناطق السياحية والعمرانية بالجنوب، كما يسهم في تحسين مستوى الخدمات العامة ورفع كفاءة البنية التحتية لتواكب المعايير العالمية، مما يفتح آفاقاً جديدة لتصدير المنتجات البحرية وزيادة القيمة المضافة للإنتاج المحلي وتقليل الهدر من خلال منظومة التبريد والتصنيع الحديثة.