مكانة الأم فى الإسلام
مكانة الأم فى الإسلام
تحتل الأم مكانة محورية في تأسيس الأسرة وتنمية المجتمع، ويحث الدين الإسلامى على طاعتها ورعايتها ويعتبر برها والإحسان إليها من أعظم القربات إلى الله، فالإسلام يحث على بر الوالدين، ولأن عاطفة الأمومة تدفع للرحمة والشفقة فالأم مقدمة في هذا البر، حيث ورد في القرآن الكريم "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى? وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ" سورة لقمان ، ويعد هذا تصريح بأهمية دور الأم فى الإسلام وعظم حقها فى إحترام وحب أبنائها لها.
سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قيل ثم من ؟
قال:أمك،قيل ثم من؟ قال أمك، قيل ثم من؟ قال: أبوك .
"رواه البخاري"
الأمر الذي يؤكد حرص الإسلام على مضاعفة العناية بالأم والإحسان إليها أكثرمن العناية بالأب مع أن كليهما (الأم والأب) أُمرنا الإسلام بالإحسان إليهما قال تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً)..
وأراد أحد الرجال الجهاد فى سبيل الله، فذهب الرجل لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليستأذنه فسأله (صلى الله عليه وسلم) هل لك من أم ؟ فأجابه الرجل بنعم ، فرد عليه (صلى الله عليه وسلم) بأن يلازمها فإن الجنة تحت قدميها، فالأم هى الحضن الدافىء لأبنائها وهى واحة الراحة والأمن لهم، والأمومة عاطفة ، تدفعها إلى مزيد من الرحمة والشَفقة.
تقوم الأم بالمساهمة فى بناء شخصية ابناءها، وتدبر أمور منزلها بكل رحب وسعة، وتقدم لأفراد عائلتها المساعدة دائمأ (سواء طُلب منها ذلك أو لم يطلبه أحد)، وتحث أفراد عائلتها دوماً على تقديم الخيروغرس القيم والأخلاق وبناء الوعى الدينى والإنسانى عند الأبناء .
لماذا حظيت الأم بهذه المكانة؟
لأنها تتحمل مشقة الحمل والولادة ـ تسهر على رعاية أبنائها ـ تضحي براحتها وصحتها ـ تمنح الحب دون مقابل .
هالة عبدالمتعال
مديرعام الإدارة المالية للمركز الرئيسى