افتتاحات

وزيرا الاثار والتضامن ومحافظ القاهرة يشهدون حفل تسليم قصر خديجة هانم بحلوان إلى مكتبة الإسكندرية

 شهد الدكتور خالد العنانى وزير الآثار و الدكتورة غادة والى وزيرة التضامن الإجتماعى يوم الاحد 27 مايو حفل تسليم قصر الأميرة خديجة بحلوان كمركز حضاري وثقافي ومتحف للأديان، طبقًا للمعايير الدولية للمتاحف
بحضور المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة والدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الاسكندرية وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية وأعضاء مجلس النواب والمهندسين إمام عفيفي نائب رئيس مجلس الإدارة وطارق خضر رئيس قطاع التشييد والأعمال التخصصية مدير إدارة صيانة القصور والآثار.
وفي كلمته وجه محافظ القاهرة الشكر لشركة المقاولون العرب علي المجهود الكبير التي قامت به رجال الشركة من أعمال ترميم وتطويرللقصر لإعادته إلي سابق عهده بعد أن تدهورت حالته مشيراً أن القصر سيصبح مركزًا ثقافيًا للتنويريضم مكتبة ومتحفًا للأديان وتقام فيه فعاليات ثقافية وعروض فنية وندوات.
على جانب أخر أوضح المهندسون طارق يحيي مدير المشروعات بإدارة صيانة القصور والأثار ومحمود فخرى المنسق العام للمشروعات بالمنطقة وإسماعيل الشياطى مدير المشروع أن قصر الأميرة خديجة يقع فى الجهه الشرقية من حلوان وهو مبنى مستقل وله 4 واجهات حيث تطل وجهته الشمالية على حديقة القصر والواجهة الشرقية تتصل بأحد الأجنحة ويتكون الطابق الأول من بهو رئيسى يفتح على عدة حجرات ويتصدره سلم والطابق الثانى يتصدره بهو صغير يفتح على عدد من الحجرات من الجهات الشرقية والشمالية والغربية هذا ويتكون الجناح الشرقى الملحق بالقصر من طابقين أرضى وأول ويغطيه سقف مغطى بالقرميد الأحمر وخصص هذا الجناح للمطبخ والاسطبلات والخدم بينما سقف القصر عبارة عن سقف خشب بغدادلى مسطح من الداخل وجمالون من الخارج مغطى بالقرميد الأحمر
هذاوقد تمت عمليات ترميم القصر على مرحلتين المرحلة الأولى عبارة عن أعمال التدعيم الإنشائى له وقد شملت تخفيض منسوب المياه من البدرومات والحقن وتدعيم الحوائط الحجرية الحاملة لجسم القصر ومعالجة العناصر المتدهورة بالنظام الإنشائى بسبب العوامل المحيطة على مدار سنوات وفى المرحلة الثانية تمت أعمال التشطيبات مع المحافظة على الطابع المعمارى للقصر وشملت ترميم التشكيلات الجبسية والخشبية للواجهات والسقف الهرمى لسطح القصر وإعادة توظيف الفراغات الداخلية لإستيعاب الإستخدامات المتعددة وتزويد القصر بأنظمة التكييف وشبكات التليفون والنت والحماية ضد الحريق وأحدث نظم الإضاءه إضافة إلى شبكات المياه والصرف وتشطيب الأرضيات والحوائط على أعلى مستوى من خلال رجال المهام الصعبة من إدارات صيانة القصور والأثار والصحي والتشطيبات.
جدير بالذكر أن الأميرة خديجة هانم هي ابنة الخديوي محمد باشا توفيق بن الخديوي اسماعيل بن ابراهيم باشا بن محمد علي باشا الكبير مؤسس الأسرة العلوية وقد اعد القصر لتقيم فيه بعد زفافها من الامير عباس باشا بن محمد عبد الحليم بن محمد علي باشا الكبير ومكثت فيه منذ بناءه عام 1895 حتى 1902 ميلاديه ثم قامت بإهداءه إلى وزارة الصحة ليكون مصحة للأمراض الصدرية وفى عام 1943ميلاديه أصبح مستشفى لجراحة العظام وهو يتكون من دورين وبدروم وله سقف على طراز معمارى كلاسيكى متأثرا بمبانى عصر النهضة فى أوروبا .